حال الدنيا
عَجِبتُ لِهذهِ الدنيا و عجِبتُ لِحالها
كل إنسان يظن نفسه من أسيادها
اناحاولت افهم منها أصناف البشر
عرفت أن لكل صنف منهم طباعها
صنف ما همه من يكسب أو خسر
فكل الاماني بهذه الحياة ما تنالها
وصنف كل همه رصيد المال يكبر
احذر من هذه الفئة وراقب افعالها
و في صنف ينسى الصداقه لو كبر
شبع بعد الجوع و قد تغير خطابها
و صنف منافق و من طباعه يغدر
و حتى الأقارب لو توثق فيه خانها
و صنف يرافقك يوم حالك ميسر
و يبتعد في ساعة الشدة واهوالها
و صنف بالفرح باين وبالشدة ظهر
فيه الوفاء والرجولة بكل أوصافها
يرافقك في الامان و و قت الخطر
مايخون لو بكنوز الأرض و أموالها
يا صاحبي واتعلم من دنياك العبر
كم غواص قد غرق بعمق بحورها
وكن طيب الذكرى لمن بعدك ذكر
كن جميلاً تريك الدنيا من جمالها
و لا تأمن الدنيا و لا تحذر من قدر
يبقى بالدنياذكر محاسن اصحابها
قلمي المتواضع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق