( أنت الأنيس الجالس )..
وأتى والدموع تترقرق
يطلب غفران ويبتغي
وهمس بأذني أحبك
فخرت إليه جوارحي
وأقسم ألا يلام كسابق
وسمعت شهقة خافقي
تتوه فيها نطق الكلام
والصمت بيننا يشتكي
فقلت :حبي إليك فارق
والروح فيك تحتوي
أنت الأنيس الجالس
ووتيني نبضه يعتلي
حبك بقلبي تاج يكلل
روحي تهيم يا عاشقي
فقال:العذر منك مليكتي
روحي فداك و مهجتي
حبك طوفان لا يحجب
وغيابك أثار دمع لمقلتي
وحياتي قد تغير حسها
ومذاقي صار أمر الحنظلِ
فأخذنا الشوق والغرام
وتدفق سيل حب ينتشي
لمياء العلي
بقلمي مريم احمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق