باغثتني...
بقلمي ابراهيم اللغافي
27-1-2924
غير متوقع منها
ولا هو رقم محسوب
بين عائلة الأرقام
ما فعلته بي
لست مصدقا ...
باغثتني حينما
استيقظت من نومي
صباحا كعادتي
فلم أجدها ولم تترك
أي أثر يوحي بأنها
كانت معي
كل شيء صار
في ليلة
انقرضت ام ابيدت
لا أدري هناك
غرابة وعجب
بعد كل الأعوام
التي قضيناها معا
بحلوها ومرها
تصبح فتاتي في
خبر كان
وترمي بي وسط
فوهة بركان
من الألم والعتاب
وكأني كنت نائما
لسنوات أحلم
واستيقضت على
واقع مشؤوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق