سألتك
ولم يك عتابا
كل ضني
أفصح الجوابا
صمتٌ تجلى
في خاطري
وجعٌ أنهك القلب وشابا
أرهق الشوق
وأسفكَ مدامعي
وتجلى
في الروح
المصابا
_________________
بقلم
مي السراج
16/1 يناير
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق