21-2-2024
علي بالمغادرة...
بدا لي كل شيء
ضدي وعكسي
هياتي
ملابسي
كيفية حلاقة شعري
ووجهي
ليس كما أرى
في جيل اليوم
نقاش خالي الوفاض
نفوس باردة
عقول مصممة فقط
على الخزعبلات
السنة نارية بكلام
الفحش
سب الدين
هذا وأكثر منه
بكثير في ساعة
قد تكون خالفت
تحقيقها
فضلت المغادرة
سوف اختفي
بل افنى في
إحدى الجحور
المهجورة
ك أصحاب الكهف
والرقيم
ريثما أعبد واتعبد
كيفما شئت
أرتدي أزيائي
واحلق شعري
ولحيتي كما اعتدت
هناك حيث الطمأنينة
لا أصابع تشير الي
لا قذائف ألسنتهم
تقصفني
إلا رحمة ربي
تدثرني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق