الأربعاء، 21 فبراير 2024

ملهمتي أَنَا فِي الْحَرْبِ وَالسَّلَم 
وَالْعِشْق فَارِس نَبِيل 
لَمْ أَكُنْ مِنْ جَيْشِ أَبْرَهَة أَوْ مِنْ أَصْحَابِ الْفِيلِ 
غَزَوْت كَعْبِه قَلْبِك عِشْقًا لَيْسَ فِيهِ تَظْلِيل 
عَلَام عَلَى هَذَا التَّجَنِّي وَالتَّعْلِيل 
عيونك الْبِنْيَة قَاتَلَه لَكِن نَظَرِه مِنْهَا تَشَفِّي قَلْبِي الْعَلِيل 
أُحِبُّك بِكُلّ وِجْدَانِيٌّ رَغِم دربي طَوِيلٌ ، لَيْلِي عَسِيرٌ ، يَقْض مَضْجَعِي 
بعادك الثَّقِيل 
أُحَارِب الدُّنا يَأْكُل الْمُنَى ؟ لِأَجْلِك اُقْتُل قَابِيل لايهم أَنْ قَالُوا عَنِّي يوماً 
هَابِيل ؟ 
بَدَل الْمَوَدَّة وَالْمَحَبَّة وَالْوَرْد ترميني 
بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ 
مُهْجَة الرُّوح لاترسلي الْهَجْر طَيْرًا أَبَابِيلَ 
عُودِي بِالْوَصْل غظا طَرِيٌّ كَمَا عَهِدْتُك 
لَسْت مِنْ جَيْشِ أَبْرَهَة أَوْ مِنْ أَصْحَابِ الْفِيلِ 
أَنَا أَسِيرُ هَوَاك إنْ شِئْت أَكْرِمِي مَثْوَاهُ أَوْ أَنَّ شِئْت اجعليه قَتِيل 
أَنَا سَائِرٌ مخضبا مضرجا بِدَم الْعِشْق لَكِنِّي فَارِس نَبِيل لَمْ أَكُنْ يوماً مِنْ جَيْشِ أَبْرَهَة أَوْ أَصْحَابَ الْفِيلِ وَقَلْبِي عَن حُبُّك ياهبه لايحيد أَبَدًا ولايميل 
بقلمي استاذ حسين سلمان عبد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق