لولا الوفاء وحسن الظن ما وقع
وما أنا باللئيم بالغدر لك أدفع
ضربة غدر الغريب تؤلم غير أني
أرى ضربة القريب من ألمها أوجع
و تبقى يد الحبيب بالغدر افجع
كلما اقتربت كانت كالحية تلسع
إلروح ليست كالعضام لكي تجبر
غدر الروح وجرح المشاعر لا تحمع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق