الاثنين، 5 فبراير 2024

يا من ْ

             جاسم محمد الدوري

يا من ْ تسكن ُ 
بين َ نياط ِ القلب ِ
سأ ُهون عليك ِ همومك ِ
وأضمد ُ بالحب ِ جرحك ِ
وألعن ُهذي الأيام 
وأشعل ُ في عمرك ِ الضياء َ
أمسح ُ عن خديك ِ دمعة ً
وأضيء ُ بالصدق ِ لك ِ الدروب َ
أفتح ُ لك ِ في ذاكرتي 
خارطة ً ترشدك ِ للغد ِ
لكي يعلو فيها شانك ِ
فأنت ِ في أبجدية ِ حروفي
ايقونة َ عمري المنسي
منذ ُ ستون َ ربيعا ً
وأخاف ُ ان ياخذني
هذا الوقت ُ بعيدا ً
وانسى في زحمة ِ
هذا الوجع ِ المزمن ِ
وجعك ِ أنت ِ
ف تؤذيك ِ نوائب َ الدهر ِ
فقد ْ علا الشيب ُ
واخذتنا الأيام ُ
مسرعة ً بدوامة ِ
عنفوانها المفرط ِ
وفبل َ ان نستعيد َ
بعض َ احلامنا المفقودة ِ
وندرك ُ ان الوقت َ
يركض ُ خلفنا
منذ حين ٍ بلا هوادة ٍ
ليأكل َ ما تبقى
لأنه ُ دائما ً
يحاول ُ ان يسرق َ الفرح َ
ويغتال ُ ضحكتنا
ويزع ُ الألم َ في نفوسنا
نحن ُ عشاق َ الحياة ِ
ف يا أنت ِ ....
أيتها المهرة ُ المتمردة ُ
في ميدان ِ عمري
منذ ُ الصبا
انت ِ قصيدتي التي
لم تكتمل ْ بعد
لأني ما زلت ُ
ابحث ُ في قاموس َ لغتي
عن عنوان ٍ يليق ُ بك ِ
فأنت ِ ما زال َ
عطرك ِ يرطب ُ فراشي
ووسادتي مخطبة ٌ
من حناء ِ شعرك ِ
وسيبقى 
ما دام َ هناك َ
نبض ٌ وروح ْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...