الحبُّ فى القلبِ و الروح تَكَتَّمته
كامناً ما بين الحشا و الوريدِ
لكنّ داعى الهوى للوصل نادانى
فأجابَ الفؤادُ هل مِن مزيدِ
و ألفيتنى فى لُجَّةِ الحبِّ غارقاً
ما لإعماقِ وجدى من حدودِ
ذاكراً عهدَ الصبابة بعدما ولَّى
فَرَجَوّتُ ليالى الصفا أن تعودَ
أيا حبيبتى ...
تلك آياتُ حُبُّنا بالذكرى ناطقاتٌ
فما حديثُ الحبُّ و الجوى ببعيدِ
فأين عهود الحبّ أين وعد الغرام
هل تلاشت و جَعَلَتنى مكبلاً بقيودِ
هل تَنَاسَيّتِ ما كان فى صفو لقانا
و أعلنت العصيانَ مُلَوِّحةً بالصدودِ
فقد كنّا مثل النحلِ لم يُرَ إلاّ
دائب الإنتقال يتهادى بين الورودِ
و كنّا كـ طيرٍ على الأغصانِ يشدو
لا يُبالى ماذا إعتلى أىّ عودِ
و كنّا نتناجى و الليل يصغى إلينا
لا مكانٌ لِغَيّرِنا فى الوجودِ
أَضاعَ كُلُّ ما كان بيننا هباءاً ؟
لِنَكتَوى بنارِ الأسى و الشرودِ
أم بَدَت الأيامُ فى حدادٍ و حزنٍ
بعدما كانت كلها أيامُ عيدِ
فآهٍ من فراقٍ أحرَقَتنا نارُه
و آهٍ من عَدَم بزوغِ فجرٍ جديدِ
بقلمى ✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق