الثلاثاء، 20 فبراير 2024

تغاريد الفجر

بعد طلوع الفجر نسجت
 العصافير من تغريدها الشفاف
 بلسما يداوي الجراح بكلمات جمالها جمال رباني 
ناياتٌ وترانيم حيثُ الليل لا يغفو على زند الغيم ليستريح من تعب الروح 
والخمر لا ينضب إلا 
في محراب ِعينيها
من لم يمت ببحور جفونها 
مات بسحرها
حيث زاد إيقاع جمال كل الأوصاف وبات الفؤاد سجينا في حدائق الروح فرحا.. والقمر اصبح حائرا
كيف سيقطف
 ثمارها من كل وردة لونا
والنجم يلمع من خلف الغيمات 
 حاملا قصيدة تعانق ارواح متعبة بحروف روعتها تخطف الأنفاس
كلماتها تراقص نبض الحنين على أوراق أشجار الزيتون     
حينها تعلن عن حبُها
في منتصف الليل
وابواق المترنمين
ترتل الحب بليل العاشقين  
همسات 
 تجاورُ الغمامَ
طيورٌ ونسور تنحني حياء وتجمع قلوبا بين النجوم والسماء لتستوطن الجوى 
زهورا وسنابلافالحب تدلى عراجين 

ريتا ضاهر كاسوحة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...