الثلاثاء، 6 فبراير 2024

رأيت منزلا مردوما هجره أهله وسكاته فتذكرت الزلزال الأخير الذي أبكى المغاربة والعىرب ذالك الزلزال الذي برهن العالم أن المغاربة رغم اختلاف لهجاتهم وثقافاتهم الشعبية والفلكلورية أمازيغي ريفي شمالي جبلي صحراوي فهم أعضاء الجسد واحد فرغم محنة الزلزال سافر المغاربة إلى المناطق المنكوبة فرأينا ورأى العالم بأسره تضامن المغاربة مع أبناؤ جلدتهم
لخبار فكل بلاد

دمعت افلام واخبار فكل بلاد بعيدة
وتزلزلت الحروف وطاحت العبارة
وبكات أوراق وبحت القصيدة
تحت سقف وردم العمارة
وهربت الحروف والكلمات
والصرخة عانقت التنهيدة
ونفوس زهقت بين دقايق وساعات
سولت الحروف مالك معايا عنيدة
قالت الأب مات والولد مفقود
        والبنت شهيدة
والأم تندب تبكي بويلات
تنادي فينك يا ولدي فينك يا لكبيدة
فصدرها تخنقت الصرخات
عبد اللطيف ميصر 5 7 2023 المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...