الثلاثاء، 6 فبراير 2024

وترحل ،،
بلا مقدمات وتمر 
الساعات
وماضي يعج بالذكريات
ودالية أغصانها تشابكت
وامتدت
نسجة لوحة وعناقيدها 
تحمل الشهد 
فاروت
وقلوب عطشى لعتيق
شهدها واشتاقت
وناي تعزف ألحانها
تلاقينا تحت افيائها
سرقنا الشوق فجافى 
العيون سهادها
وشغف الهيام سربالها
حين طغت احزان 
فقتلت بهجتها
وأنين الذكريات بات 
عنوانها
وعيون تقرحت من عذاب
ٱلامها
سفحت دموعا تبكي 
أيامها
فكيف لنا نسيانها
بقلمي ،،سعد عبد الله تايه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...