بلا مقدمات وتمر
الساعات
وماضي يعج بالذكريات
ودالية أغصانها تشابكت
وامتدت
نسجة لوحة وعناقيدها
تحمل الشهد
فاروت
وقلوب عطشى لعتيق
شهدها واشتاقت
وناي تعزف ألحانها
تلاقينا تحت افيائها
سرقنا الشوق فجافى
العيون سهادها
وشغف الهيام سربالها
حين طغت احزان
فقتلت بهجتها
وأنين الذكريات بات
عنوانها
وعيون تقرحت من عذاب
ٱلامها
سفحت دموعا تبكي
أيامها
فكيف لنا نسيانها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق