الأحد، 17 مارس 2024

ماذا بعد ؟

 الضرس مصطفى. 

 قل ، ماذا بعد ؟
 هذا السفر الأخير ...
 هل الأفق أقل زرقة في أخير موعد ؟
 هل أغنية البحر في جوف الأصداف ،
 ما زالت تأسر الأطفال و الشعراء ؟ .

 قل ، ماذا بعد ؟
 متى تغادر الميناء ؟ ...
 عندما يغادر القارب ، 
 و تهب الرياح على الشراع ،
 لتحمل البحار إلى جزيرته البعيدة ؟

 قل ، ماذا بعد ؟
 أبعد من الفضاء ...
 هناك محيط عميق ،
 مرجان قوس قزح و بساتين الأفق ،
 تغرق المجهول بالألوان و الروائح ...

 قل ، ماذا بعد ؟
 عندما تحلق الروح ...
 مثل النورس ،
 الذي يبحر بعيدا عن الشاطئ ،
 للبحث ،
عن البحيرات التي تشرق فيها الشمس ،
 أجنحته العملاقة ترشده نحو الحلم ...

 قل ، ماذا بعد ؟
 عندما يسدل الليل ...
 هل يرى القارب الأمواج عن طريق ضوء المنارة ؟
 أو المنارة المضيئة لرسول السعادة
 لتوجيه الشرارة نحو مجال النجوم ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...