الضرس مصطفى.
قل ، ماذا بعد ؟
هذا السفر الأخير ...
هل الأفق أقل زرقة في أخير موعد ؟
هل أغنية البحر في جوف الأصداف ،
ما زالت تأسر الأطفال و الشعراء ؟ .
قل ، ماذا بعد ؟
متى تغادر الميناء ؟ ...
عندما يغادر القارب ،
و تهب الرياح على الشراع ،
لتحمل البحار إلى جزيرته البعيدة ؟
قل ، ماذا بعد ؟
أبعد من الفضاء ...
هناك محيط عميق ،
مرجان قوس قزح و بساتين الأفق ،
تغرق المجهول بالألوان و الروائح ...
قل ، ماذا بعد ؟
عندما تحلق الروح ...
مثل النورس ،
الذي يبحر بعيدا عن الشاطئ ،
للبحث ،
عن البحيرات التي تشرق فيها الشمس ،
أجنحته العملاقة ترشده نحو الحلم ...
قل ، ماذا بعد ؟
عندما يسدل الليل ...
هل يرى القارب الأمواج عن طريق ضوء المنارة ؟
أو المنارة المضيئة لرسول السعادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق