الأحد، 24 مارس 2024

رمضانيات
اهداء الى المرأة التي أعطت ولكن القدر لم يسعفها لتكملة عطائها 
            السندريلا و الساحر
            الجزء الثالث 
التقيت به في برنامج اسمه مع الشعراء من ضمن البرنامج التلفزيونية وبما اني احب الشعر فكنت اتابع ذلك البرنامج،كنت احرص على حفظ أشعار من يعجبني من الشعراء ،اعجبت بشاعر يمني شاب في أواخر الثلاثينات من عمره ،لا ادري ما الذي جعلني اهتم به ولماذا هذا الشاب بالذات لا ادري ربما الفضول واكتشاف المجهول سكت السندريلا ثم اضافة : ربما 
صحيح انا معجبه بشعره ولكن هذا لا يعطيني الحق في اقتحام حياته ..ولكن،الفضول كاد يقتلني اريد اتعرف عليه بأية طريقة وأخذت رقم هاتفه وبادرت بالاتصال به.
هذه كانت مقتطفات من حواري مع السندريلا أو الجنية أو لنقل اسمها ريم صالح.
حاولت أن استوعب ما تقوله السندريلا ،فهل يعقل لفتاة بعقل ريم تفعل ذلك تبادر بالاتصال برجل لا تعرفه الا من خلال شاشة التلفاز ،فقلت لها والحيرة في وجهي :ماذا بعد ؟
فقالت : عندما سمعت صوته لأول مرة لم أشعر بالخوف أو القلق بل ارتاحت نفسي له.خصوصا بعد تجربة زواجي الفاشلة اقروا قصة الجنية في الاصدار الاول جريمة على شاطى العشاق ) 
طبعا اغلب الشعراء لديهم معجبات وبالتالي لم يستغرب بالاتصال بل استقبل اتصالي بحفاوة كبيرة كعادة المشاهير قالتها وهي تبتسم ،ويبدو ان كلانا كان يبحث عن الآخر ...استمرت علاقتنا فترة طويلة .والحقيقة أن الرجل تقدم لي اكثر من مرة ولكن والدي رفضه وانت تعلم الأسباب قالتها بالم. مع مرور الوقت اكتشفت ان حبيبي لا يصلي ولا يطيق سماع القران .ولا يذكر الله سبحانه وتعالى،فطبيعي أننا كمسلمين تجري كلمات على الالسن دون ارادتنا مثلا قولنا : أن شاء الله والدي سوف يوافق ولكن علينا بالصبر يرد بقوله : لن يوافق انا اعلم بذلك فأنا لدي علم خفي !...
 كان يكرر كلمة علم خفي دائما، للوهلة الأولى اعتقدت أنه يمزح ولكن مع مرور الوقت اعترف لي بعد أن أجبرته على توضيح ما يقصد بقوله لدي علم خفي ؟
فقال وبعد تردد ما صدمني وحول حياتي الى كابوس حقيقي قال لي : انا ساحر بل واحد من أمراء الجن من الانس ومعظم المردة والشياطين يسمعوا كلامي .
في البداية لم استوعب كلامها .فهل هذه حكاية حقيقية أم هي من محض الخيال؟!
انا اعلم ككاتب أن الخيال يلعب دور في حياتنا ولكن ليس لهذه الدرجة .. ولكني احببت ان اعرف كل الحكاية ومثلما يقال إن الفضول قاتل صاحبه....
وفجأة سكتت السندريلا عن الكلام فقد سمعت صوت المؤذن يقول حيا على الصلاة ..وقالت في عجالة : 
غدا سوف اكمل لك الحكاية ولكن اريد منك وعدا لا تنشر الحكاية الا في حالة واحدة فقط ...فسكت وانا استمع لها ولكنها أغلقت الهاتف وتركتني كعادتها معي في حيرة من أمري ...... يتبع.    
                 بقلم .فايل المطاعني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...