الخميس، 18 أبريل 2024

شغف الغياب

بسطت ْ كفوف َ غيابها غزالي
فمزجتها خطراتها بحالي
أصغيتُ للأشواق ِ من بعيد ٍ
فتفقّدتْ نغماتها الليالي
 شايعتها حتى رأت ْ طريقا ً
فتبوأتْ خطواتها الأعالي
كتبتْ حديث َ شجونها جراح ٌ
 بسطورها أدخلتها مجالي
نبضاتنا صفحاتنا فمرّي
لعلاقة ٍ سجّلتها ببالي
بكت ِ الضلوع ُ لقصة ٍ تماهتْ
 كلماتها في رشقة ِ النِزال ِ
مَن زوّجَ التاريخ َ مِن زنود ٍ
قد زوّد َ الأمجاد َ بالخصال ِ
رمقتْ ضياء َ حضورها نسورٌ
بنجومها مع غزّتي تعالي
 قد تشرب الأمداء ُ من مياه ٍ
و شرابنا في غربة ِ المنال ِ
كيف الهوى يا نزفنا يداري
و لقد حكى للشمس ِ و الظلال ِ
قد جنّدتْ وثباتها لعشق ٍ
   فرجوعها للأرض ِ و الغلال ِ
و دخليها للدحر ِ و الزوال ِ
و زهورها قد عانقت ْ هلالي
قرأتْ كفوفَ ردودنا غزالي
لا تبعدي فالحُب من خلالي !

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...