كيف ظمئ المحب هذه الليلة
يمسي له يناجي ظمأ قبلة
أغويته حسنها أفقدته عقلة
بالغرام صار لاتتعمدي قتلة
حلم مجنون باسم الهوى أبلة
قيس بعشقة ضاع من قبلة
يسافر متاهات الغرام حوله
يسطر حروف العزف والعزلة
يظل الهوى مزيج مطر بوحلة
وأشقى ألآف مثل عنترة وعبلة
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق