توهمتُ نفسي ملاكاً
وإذا بقريني يُراسِلُني
أومثلك يطمع في ذاك؟
وأبانا لتوهِ مُرسلني
ولازال ينتظر هناك
أن تأتي ثم تُحصِلُني
يارب أعوذ بإياك
فأراه لنارٍ يوصلني
والجنة حتماً برضاك
فأرا ه عنها سيفصلني
يالعيناً جنبني أذاك
وتعَرف ألا تواصلني
وسأسعى ألا أغواك
واتوبُ حتى أغسُلني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق