الأحد، 21 أبريل 2024

رواية
الجزء الاول 
دموع ساخنه 
بقلم عبير صفوت محمود سلطان

يشيـــر

 مركز المتابعة والترصد أنها المرة التاسعة التى يتم بها الأمر بعينة ، مراراً و تكرار يحدث ذلك ، نفس الأسلوب فى السرقة والسطو وفزعة الجميع التى تاتى من بعدها تغيب للعقل على طاولة التحير ، ثم يستيقظ الجميع وتكون النتيجة سرقة ونهب الاشياء الهامة .

يتفضل الطبيب الشرعى بسؤال يتكهن به على المحقق :
ما أهمية تلك الأشياء التى سرقت ؟!

المحقق يرسم باناملة فى البراح وهو يتفحص بعيونة أهمية الادوات التى سرقت:
فى المقدمة هواتف ذكية حديثة التفعيل ، ماكينات طباعة وميكرسكوب لفحص العينات وبعض الدفاتر العامة من مكتب المحاماة ، خلاف الأدوات الطبية الهامة وبعض المواد التى لها ادوار فى دليل الاختراعات ذات الخط الاحمر 

الطبيب الشرعى:
كان لصدى المفاجأة ، تلك الأشياء الغريبة التى حدثت وتجلت فى البلدة بعد حدوث الأمر 

ابتسم المحقق فى صمت قائلا بصوت اقرب إلى الهدوء :
تقصد الاشياء الغريبة التى تحدث ولا ندرى كيف تتم بهذه السرعة ونحن غُياب عن الأمر 

الطبيب يؤكد :

بالطبع ، تحويل مسار الاشياء خلاف عملها الحقيقي ، إلى استخدامات اخرى 

المحقق يشير نحو نقطة هامة :
كل الخيوط فى يد واحده 

الطبيب ينفى الأمر : 
لا اعتقد أن الأمر ، فى يد مسعود هذا 

المحقق يدق المكتب بقبضتة :
ضبط مسعود متلبس ، كل الأدلة تشير آلية 

الطبيب ينهى الأمر :

هو لم يعترف ويشير أنه لا يفهم شيء ، إنما اعتقد أن هذا جزء من الخطة

المحقق يشرح كيفية القاء القبض على المتهم :

كانت كل الكاميرات ترصد تحركات المتهم ، فى كل مرة يسلك الطريق الى السرقة ، إنما الغريب ، ذلك القناع الذى كان يضعة على وجه ، يقتحم مسرح الواقعة ، يرمى الرذاذ ، تشتم الانواف بعد برهه يتم الأمر بلا مقاومة .

الطبيب الشرعى يلوح :
وجد القناع فى شقة المتهم بجانب بعض الأغراض المفضلة لسرقة عنده

المحقق قسم:
يرفض المتهم الاعتراف بكل هذه الجرائم ، ويؤكد أن ارتداء القناع كان لترفيه .

__ إنما كل الأدلة تشير آلية .

يتبع...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...