السبت، 20 أبريل 2024

ثقب بسفينتي *** بقلم الاديبة فريدة بن عون

ثقب بسفينتي
قصة قصيرة من تألفي

و مرة أخرى تجمعني الاقدار....مع الموت بين الامواج الهائجة... اصارعها بعدما حطمت سفينتي..
و كأنها عدو لي تقذفني هنا.. وهناك، تعبت و تجمد الدم بعروقي من كثرة برودة المياه لا أعلم هل سانجو أو سأكون طعاما للاسماك ...فظللت اصارع و اصارع الى ان وصلت الى الشاطئ لكن غضبت مياه البحر لم يعجبها ذلك فاخذت
تعيدني إليها و كانها مصممة على موتي، و بقيت على هذا الحال، الى أن فقدت وعيي نعم فقدت وعيي من شدة صراعي لموجها.لاغمض عيناي وأسلم امري لرب الأقدار .
فالامر له وحده و هو المنقذ . و في صباح اليوم التالي و لا اعرف كيف ؟
وجدت نفسي في غرفة مليئة بالالات ملتصقة بجسدي
و أشخاص لباسهم قمصان بيضاء ظننت اني في الجنة ،
و لكنها كانت غرفة الانعاش. عندها عرفت أني ما زالت على قيد الحياة.

بقلمي&& فريدة بن عون &&

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...