الأحد، 21 أبريل 2024

الجزء الثاني

بعد أن يئس أحد العاشقين من عدل القاضي وإنصافه ممن سرقت قلبه وخاصمته معشوقته حين علمت بشكواه عند القاضي فقال لها :

لقد أخبرتُ كلَّ الناس إنّي
سأنساها وقلبي قال لا لا !!!

وعقلي قال لي مهلاً عساها
تذكّرتِ الهوى والقلبُ مالا

صبرت عليكِ يا مَنْ كنتِ حبّا
بحجمِ الكونِ أعواماً طوالا

فوصلكِ لم يكنْ إلا حراماً
ونار الشوق في قلبي حلالا

لعمري قسمةٌ ضيزى أراها
كأنّكِ كنتِ وهماً أو خيالا

علام أظلُّ مهموماً حزيناً
وأحملُ فوق أضلاعي جبالا ؟!!!

برمتُ من التضرّع والتشكّي
ولستُ بطالبٍ منكِ الوصالا

أهابك كلما أبديتُ حبّي
كأنّي فيكِ قد خضتُ القتالا !!!

نصيبي منك آهاتٌ وسهدٌ
فما أدري حبيباً أم وبالا ؟!!!

فرفقا بالفؤادِ فقد تلظّى
خصامُكِ كانَ حقّاً أمْ دلالا ؟!!!

إذا كان الخصامُ بدون ذنبٍ
فما كان الهوى إلا ضلالا

رزاق عزيز عزام الحسيني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...