بقلم ( أيمن نصر )
****************
هو كان قلبه أخضر.
و صغير ع الغرام.
قلبه كان صفحة بيضا.
مفيهوش اي علام.
و هيه بنت سكر.
قمر من غير كلام.
ملهاش خبرة وتجارب
في الحب والغرام.
شافها مرة صدفة .
حب يقول كلام.
لكن من جمالها
ضاع منه الكلام.
هيه حست بقلبه
وبشوقه و الغرام.
واتبسمت ابتسامة.
شاف فيها الغرام.
و غابت عن عنيه
من غير حتى سلام.
واطبعت صورتها في قلبه.
وفي عنيه لما ينام.
يحلم حتى يشوفها
صدفة أو في المنام.
و هيه أصلا رقيقة
و قلبها مليان كلام.
وحشها و مش بتقول
وبتشوفه في الأحلام.
ورجعت حتى تاني
هنا في نفس المكان.
اللي القدر جمعهم
فيه من غير كلام.
وهو من كتر شوقه
راح نفس المكان.
قلبه كان دليله
بالموعد والزمان
و قلبه شافها قصاده.
راح طاير كالحمام.
و هيه لما لقيته
عنيها لمعت كمان
و قلبها م المفجأه
بيدق زي الببان.
هو راح مهاديها
بورد لخص كلام.
وقالها ده انت صورتك
في قلبي من زمان.
و هيه ردت وقالت
وأنا كمان شوفتك
في القلب والأحلام.
يبقى أكيد أنت
نصيبي م الزمان.
والوعد اللي انكتبلي.
قبل قبل الزمان.
هو راح حالف
بجمالها و القرآن.
إنه ما هيفرق ما بينهم
إنس ولا حتى جان.
وإنه حبه هيفضل
على مر الزمان.
بقلم ( أيمن نصر ).

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق