الأحد، 5 مايو 2024

تلك السماء تكتسي بالنجوم
وتنقشها بحله القشابه
وكانها لوحه نسجت ببداعه
ويزيد من جمالها تكثف السحابه
وتكتب في رونق الطيف بوداعه
وكانها طفله تمرح بين الخلابه
خظره واغصان وثمار يناعه
وتتنط وتفترش البستان واعشابه
وعند انتصاف الليل تداري امتناعه
لظهور القمر وكل كوكب اجابه
وتباهي الشمس باطلاله ابتداعه
وتقول مالم يقول المزن وانسكابه
تعطر بنسائم السحر اجتماعه
وعند قرب الفجر تسمي جنابه
بزوغ فذوذ لصبح والضؤوالتماعه
وهنا تسجل الشمس للنهار طباعه
مرح تعيس مهموم سجله كتابه
وبين الليل وتلك الفتره المذاعه
تصغي الاذان لاغاني كل ربابه
وتصدح بصوت النجم والتماعه
وكانها في استجرار للرتابه
بين نهار وليل وصحيفه واذاعه
وسر الخالق في غيم ضبابه
وكيف استوى الامر للاستجابه
وعنون الاسم علم وسنام شراعه
وخبر كتمه السؤال وفقد الاجابه
هعند ما كتب في الورق قلم ويراعه
غير ما كانت تضن وغير جوابه
وهنا تلتف الاصداء الي اختراعه
حك جواربه وندم على شبابه
وفتش عن تاريخ جوده تلك الصناعه
وجد اسفلها مؤرخ بميلاد واسم جنابه
زفر تنهيده وقال ما اجملها اذاعه
تحكي عني واحكي فوات العمر وعتابه
وردد اغنيته الشهيره دانه ورطب فمه ولبابه
واغلق المذياع وافرغ صغيه لصوت المداعه-1
وهنا انسدل الليل من جديد بنفس طباعه
وكتب الدنيا نهار ليل فرح وحضور غيابه
الشاعر علي صالح المسعدي
اليمن ذمار
- المداعه
هي الشيشه او.النرجيله لتدخين التبغ ولها صوت وقعقعه نتيجه لمرور الدخان في وسط الماء الخاص بها لفلترته عند شربها

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...