بقلبٍ بعشقِ الجمالِ إِنفَطَر
نَهضتُّ بشغفٍ أُمعِنُ النظر
فإذ بـ ربيعٍ يَهِلُّ عبيره
يُداعبُ أذنى حَفيفُ الشجر
راقنى منه عليلُ النسيمِ
ترك بـ نفسى جميلُ الأثر
مشيت رويداً إلى الروض علّى
أُسَرِّى عن القلب عِبء الفِكَر
يقود خُطاىَ عبيرُ الزهورِ
ع الكون جماله زها و إزدهر
و خالجَ سمعى سجعُ الطيورِ
يصوغُ المديحَ لِـ ربِّ البشر
و فوقى سماءاً أفاءت علىَّ
ظلالاً كأنها نثرُ الدُرَرّ
فـ رأيت الكون يفيض بهاءاً
بـ ربيعٍ أهلَّ بـ رحيقِ الثمر
و أغصانُ دَوّحٍ زانها زهرٌ
كأنّها عروسٌ بـ ليلةِ سَمَر
فإذ بـ القلبِ يَخفِقُ فرحاً
أعاد لـ روحى أمانى العُمُر
فـ كأنَّ الربيعَ رسولُ الأمانى
تَجَلَّى لـِ عَينى بـ أبهى الصور
أَسرَى بـ شريانِ قلبى الحياة
فـَ شَعُرتُ بأنّ شبابى حَضَر
بقلمى ✍️

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق