فهى السكون والربيع
وفى أحضانها شلالات
من ود
وحنان وينابيع
فكل القصائد تزف
لأجلها
فهى الحكاية
عشق مختوم
رب صدفة
كانت خير البداية
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق