يا اهل الخبر
وهاي حكايتي
مع الزمان
كان يا مكان
وكان يا مافيما مضى في قديم الزمان.
وسالف العصر والاوان
نحكي وما احلى حكايا زمان.
بتعيش معها
وفيها بمحبه
وشوق واطمئنان...
لما الكل من حواليك صاحي. ما بدو ينام ....
والكبير قبل الصغير بستنى منك وبشغف يسمع احلى كلام
ما بدنا نحكي عن الامير وبنت السلطان.
ولا الاميره وخاتم المرجان
..بدنا نحكي ع قريه
عاشت وبدها تعيش بالالفه والمحبه وامان.
ومع تنهيده قويه.
وقحه من وهناك والله يقطع الدخان.... تنعيش بلا كم يوم بصحه واطمئنان
تنرجع لحكايتنا.
ويطيب الكلام.
عايشين بحبوبه وقناعه
والابواب ما بتتسكر
والقلوب ما بتذمر
. لا غني ولا فقير ولا عبد وسلطان.
ولا مرسيدس وفولغو. حشاكو عحمار وعحصان.
ما كان عندهم اشي بس كان بقلوبهم كل شي.
والجار للجار. مهما جار الزمان....
عالحصيده والعدس.
ووقيه لحمه
.وحبه زيتون
وزعتر وبيضه عربيه. مع هداة البال بمشي نهارنا. والصحه تمام التمام. .
والشتويه وعشويه حطب. وحكايات الجده.
.وعصوت المطر
طق طق. .طقعةالبركيه
.ونحمد رب البريه.
الكل بتجمع حول النار.
لا فيس بوك. ومسلسات تركيه واكشن وبتتحير شو بدك تختار
وبالصفيه.
وطبعا بنحمد رب البريه.
ولما الشب بحب الصبيه.
وعينا العرس. لا مكاتيب مزخرفه ولا دعوات شخصيه. ولا نوف. .وكل ليله فرقه موسيقيه..
وكوكا كولا واخواتها ومشروبات كحوليه...
شويه عصير طوفي من عند عمي سعد او عمي زهران
الله يرحمهم او
دكانه الجمعيه.
والليله هنيه..
وبيا حلالي يا مالي
بسحجو الشباب بجنب الختيريه.
.ما بتفرق بين محمد وحنا.
وجوليا وخديجه..
مش بس بلبسهن.بل لاكبر بفرحتهم. الصادقه..والطاهره.والقلوب النقيه..
القائمه طويله..والحكي بخلص والحكايه ما بتخلص
والقريه بعدها. هي قريه.
.وتغيرت. الاحوال..والنخوه ما بعدها نخوه
وماتت ستي. ودشرت حكايه عم بتضيع شويه شويه.
.صاحب المصلحه معزز..مش الصاحب الوفي
...والشيكل والدولار واليورو.هاي المرحبا.
.وصاحب المصلحه والغني معزز.وينك يا راحة البال ومكرمي.
.وموت الفقير....وت....الغني..متل صار ينقال...
وينك يا راحه البال..
يا رب البريه.
ليش اتغيرت الاحوال
وكان يا مكان.
وقبل ما نصحى تمام التمام
.وزي ما قلت الحكي خلص وما خلصت الحكاي..
الله يرحمك يابا. لما قلت
زمان ما كان اشي .وكان كل اشي
واليوم في كل اشي. وما في اشي
وهاي مش حزريه.
.للي بفهمها.
وبدمعه ذكيه..بقول
من اخوكم ابو محمد
الله على ايام زمان
يا ريت ترجع. هييك الايام
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق