بقلم ( أيمن نصر ).
****************
أنا اللي إسمه ع الورق
يمكن يكون مسعود.
وأنا اللي الفرح فارقني
و حلف إنه مش هيعود .
وأنا اللي قلبي
نبت فيه شجر الحزن
وفرع ألف فرع و عود.
وأنا الغزال اللي إتوجد
وسط جمع أسود .
وأنا اللي لون بشرتي
بيختلف من وقت لتاني.
أبيض بلون الحليب
لما بحس بكياني.
واسود عتيم غميق
لما الكل ينساني.
وقمحاوي لون قمحك
لما أشوف خير أوطاني.
المهنه أستاذ
في شرح تاريخك الطيب
وأكيد هكون تلميذ
ساعة الندا قريب.
بضحك كتير وعلى وشي
ضحكة مرسومة.
وأنا مليش نصيب
في الفرحه مقسومة.
وضحكتي مش ضحكه بجد
دي ابتسامة مرسومة.
ساعة الفرح والحزن
هيه هيه مرسومة.
لكنها مرسومة مش بالحبر.
دي مرسومة بدموع العين
و عصير القهر المر.
لكنها ابتسامة غريبه مش بتمر.
بيفهمها اللي داق طعم
الحياه المر.
وأنا اللي ساعات بيكون
مواطن حسب مزاج الريح.
مع إني اللي شايل همومك
وعمري ما بستريح.
وأنا اللي كتير بيكون
وجودي مش محسوب
وأنا المجرم اللي في حبك
مش بيتوب.
وأنا الصابر على الوجع
والألم ولا أيوب.
وأنا العاشق لضحكة
ولادك الصافيه.
وأنا العليل اللي انتي
دواه والعافيه.
وأنا المراكبي
اللي الريح واخداني.
مهما أشرق وأغرب
الاقي صورتك قدامي.
مطرح ما ترسي الدنيا بتمطرح.
وأنا السكران في حبك
وتملي باطوح.
و انا الفتوه
حسب الوصف و التوصيف.
لكنه في الحقيقة
غلبان قوي و ضعيف.
ده أنا اللي بكتفي
بالستر و الصحة
و نص رغيف.
وأنا اللي حاضر في حزنك
و مطرود من الفرح.
وأنا لو قلتلك بحبك راح
يطول الشرح.
وأنا اللي علمت الخلايق
يعني إيه أوطان.
الناس تيجي وتروح وانتي
اللي باقيه على مر الزمان.
وأنا اللي بفرح لما تبتسمي.
وميهمنيش إنك تعرفي إسمي.
وأنا المجنون بحبك و تملي
بهواكي سارح.
انا اللي عايش بالرضا
و الستر وبقاوح.
بعشرين جنيه
فاضلين من إمبارح.
باكتب في حبك
دواوين شعر وتنسيني.
ولما اعوزك ليه بتمحيني.
ده أنا الوتد
اللي بتسندي بيه ضهرك.
وأنا الأمين
اللي هيصون أكيد سرك.
وأنا اللي نفسي
اتحرم حبه من قهرك
وانا اللي نفسه
يحس يوم بأمان.
أودع فيه
الظلم والقهر والحرمان.
وأنا اللي ساعات
بكرهك واغضب.
وانتوي إني أبدلك واهرب.
واحلف إني راح
أشرق و أغرب.
ابص ألاقي جسمي
كله متكهرب.
وصوت من بعيد
في وداني بيقرب.
إزاي تسيب أمك
في الخلا و تهرب.
ده انت الرجولة
كانت منك بتسرب.
والتفت ألاقي رجليه
في سكتك بتقرب.
بتجري على نيلك
أنزل عليه
وارتوي واشرب.
بقلم ( #أيمن_نصر)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق