أصمت
لقد مللت الكلام
وادعاؤك محبتي
والحب بين دروبك قد ضيع العنوان
وهدير صوتك النابش ذكرى الهوى
لن يُغير الأقدار
رسائلك بالصقيع تلفني
والرسائل الباردة لا تُعيد الحنان
ميت أنت ...
والصمت في حضرة الموت
يزيده وقار .
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق