السبت، 25 مايو 2024

رغم الفروق *** بقلم الاستاذ بدر الدين أحمد

لست المسؤول

حواء حلمي
والهوى منها اصابني
ما كنت أعلم
في ذات يوم
على حين غرة
والحال صباح
لما تراءت بوجه صبوح
وثغر صغير ومبتسم
احسست منها
بشيء اصابني
ماعلمته قط
غير أن. ربي به اعلم

اشتد الجنان في خفقانه
وبعض نار به تضرم
رغم الفروق
رغم المسافة والبعاد
رغم خجلي
رغم حنيني
ما زلت '٫٫٫٫لكل هذا
اراعيه واحترم
ارتبت كثيرا
من هذا المحيا
وبداخلي حيرة
من وجه لطيف
واكف صغيرة
وشوق كبير وبكل احترام
مازلت حتما به ملتزم

بدرالدين احمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...