الثلاثاء، 21 مايو 2024

هذا الوقت
هذاالوقت ياخذ الماضي والحاضر
يبكي طفلا سكن اباه المقابر
وامه تسعى لقوته بين الجبابر
غرس اوجاع الظلم في وسط الحناجر
رسم طريق اليأس بأقلام ودفاتر
ثم دارت عجلة الحياة واخذ منحاه القدر
فرفع يده يمسح من خداليتيم دمع هدر
ويمنح هدية الوفاء لزوجة وام عاشت بقهر
ليضع لجام على افواه الظالمين من جمر
ياوقت بالله عليك مهما فعلت من احسان وامر
هل تعادل لحظه الوجع والجوع الذي يبقى له أثر
وهل تزيل من الفكر صور الفجار وهم يد واحدة لاستغلال كل ضعيف بعد العز عثر
وهل من مات والقلب يزيد بالاحتساب عليه من تجاوز فعل وامر
ياوقت مالك تعيد الاحداث وتبقى العقول مع التطور من حجر
وما الخلائق ينسون فرائض الشرع وما رخص وما عذر
وكم ثمن الدموع التي هدرت في كسر الخواطر من وحوش البشر
قد ثار حول الساعة غبار. ورمل وتراب كيف يزول وكم يحتاج من ماء المطر
قسم برب العزة لن يتوقف قلب مظلوم سالت دموعة كالنهر
عن طلب النصرة والانتقام من كل متكبر نسي عدالة رب السماء واخذ بالضحكه ان الدين يسر
فلتشهد ذرات التراب ونجوم السماء وقطرات البحر
أن حسبي الله على كل جبار متكبر وننتظر من الله الانتقام بوقت عجل
ياوقت لاتلوم ان اكثر المظلومين الدعاء على الطغاة فاثر القهر لايندثر
((بقلمي :@أديبة ارخيص العمر)) سورية
الثلاثاء21-5-2024
الموافق ل13ذي القعدة 1445هجري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...