هذاالوقت ياخذ الماضي والحاضر
يبكي طفلا سكن اباه المقابر
وامه تسعى لقوته بين الجبابر
غرس اوجاع الظلم في وسط الحناجر
رسم طريق اليأس بأقلام ودفاتر
ثم دارت عجلة الحياة واخذ منحاه القدر
فرفع يده يمسح من خداليتيم دمع هدر
ويمنح هدية الوفاء لزوجة وام عاشت بقهر
ليضع لجام على افواه الظالمين من جمر
ياوقت بالله عليك مهما فعلت من احسان وامر
هل تعادل لحظه الوجع والجوع الذي يبقى له أثر
وهل تزيل من الفكر صور الفجار وهم يد واحدة لاستغلال كل ضعيف بعد العز عثر
وهل من مات والقلب يزيد بالاحتساب عليه من تجاوز فعل وامر
ياوقت مالك تعيد الاحداث وتبقى العقول مع التطور من حجر
وما الخلائق ينسون فرائض الشرع وما رخص وما عذر
وكم ثمن الدموع التي هدرت في كسر الخواطر من وحوش البشر
قد ثار حول الساعة غبار. ورمل وتراب كيف يزول وكم يحتاج من ماء المطر
قسم برب العزة لن يتوقف قلب مظلوم سالت دموعة كالنهر
عن طلب النصرة والانتقام من كل متكبر نسي عدالة رب السماء واخذ بالضحكه ان الدين يسر
فلتشهد ذرات التراب ونجوم السماء وقطرات البحر
أن حسبي الله على كل جبار متكبر وننتظر من الله الانتقام بوقت عجل
ياوقت لاتلوم ان اكثر المظلومين الدعاء على الطغاة فاثر القهر لايندثر
((بقلمي :@أديبة ارخيص العمر)) سورية
الثلاثاء21-5-2024

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق