السبت، 8 يونيو 2024

غريب هذا الليل

 أنيق جدا وهو يرتدي ثوب السواد

 يسير ببطء
 كأنه لا يبالي بمن أتى أو بمن غاب

 الكل خاضع له
 يرتدي نفس عباءته السوداء

 حتى أمواج البحار حتى الفضاء

 ورغم طول الليل وكثرته
 ضيق علي هذه الرحاب

 ألا من هجرة إلى طاولة في كوكب آخر
 امرأة من كوكب آخر
 كوكب الخوف فيه غير مسن لا يبلغ الفطام

 كوكب الحب فيه 
 يسري حتى في العظام

 والشباب يظل الشباب

 والقلوب خضراء لم يصبها موسم الحصاد

 أو أكون مثل الليل
 أتي كل يوم ولا أكترث بمن أتى ومن غاب

 من تأتي تلتحف عباءتي
 فأجعلها نجمة تعود حبلى بالسراب

 من كثرة الأماني
 لم تعد لي أمنية غير امرأة تنفيني كدمعة على خدها إذ تجف تنسى

 فلا تصلبني الأقلام
 ولا يسيل عرق قلمي ويشربه التراب

عباده محي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...