أنيق جدا وهو يرتدي ثوب السواد
يسير ببطء
كأنه لا يبالي بمن أتى أو بمن غاب
الكل خاضع له
يرتدي نفس عباءته السوداء
حتى أمواج البحار حتى الفضاء
ورغم طول الليل وكثرته
ضيق علي هذه الرحاب
ألا من هجرة إلى طاولة في كوكب آخر
امرأة من كوكب آخر
كوكب الخوف فيه غير مسن لا يبلغ الفطام
كوكب الحب فيه
يسري حتى في العظام
والشباب يظل الشباب
والقلوب خضراء لم يصبها موسم الحصاد
أو أكون مثل الليل
أتي كل يوم ولا أكترث بمن أتى ومن غاب
من تأتي تلتحف عباءتي
فأجعلها نجمة تعود حبلى بالسراب
من كثرة الأماني
لم تعد لي أمنية غير امرأة تنفيني كدمعة على خدها إذ تجف تنسى
فلا تصلبني الأقلام
ولا يسيل عرق قلمي ويشربه التراب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق