فى
كتابة الليل على ضوء شمعة .
.
الثمانون ..........
الجمال كلما أطلعنى عليه صرت فى حضرة العدم
القبح ماتعيش أنت فيه مرغما فى حضور الجسد
الجمال ـ احتجابه ـ عن النفس غياب عن حضرة الكمال
من أنت أيها الزمن الذى تمتلك روعة الجمال وشيخوخته
أروع مافى الجمال حين يستحضر مافى النفس من الغياب
أنت بلا حواس حين صار الجمال ضنينا حتى بعـطره
.
نص / محمد توفيق العـــزونى
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق