السبت، 22 يونيو 2024

"مرهقة"
بقلم : مجيدة محمدي 
مرهقة ،....
بمداواة الخدوش التي تكاد ان لا ترى ، على أيدي الجميع،
بمسح الدموع ، بالتربيت على الأكتاف،
مرهقة باختلاق الاعذار ، لتقصيرهم بحفظ الأسرار ، رغم وشاياتهم !
مرهقة من هذا الزمن الذي تداخلت فيه الأدوار ، حتى بِتّ لا تعلم من المالك و من السمسار ، 

كانت نهايات قصص جدي ، أن الزمان يُعلّم ، 
نعم يُعلّم ،ولكنه سهى عن اخبارنا أو تلطف بنا أن الزمان كذلك يُقلّم ، 
يُقلّم الأظافر التي كنا نصنع بها معزوفة الشغب على زجاج نوافذ الجيران ،
يُقلّم الأزهار التي تنمو على سياج القلوب ،
يُقلِم طحالب الجمال في بحر العيون ...

متعبة يا جدي ....
متعبة ، ليتنا لم نكبر ، وليت قصصك لم تنته...
مجيدة محمديمرهقة ،....
بمداواة الخدوش التي تكاد ان لا ترى ، على أيدي الجميع،
بمسح الدموع ، بالتربيت على الأكتاف،
مرهقة باختلاق الاعذار ، لتقصيرهم بحفظ الأسرار ، رغم وشاياتهم !
مرهقة من هذا الزمن الذي تداخلت فيه الأدوار ، حتى بِتّ لا تعلم من المالك و من السمسار ، 

كانت نهايات قصص جدي ، أن الزمان يُعلّم ، 
نعم يُعلّم ،ولكنه سهى عن اخبارنا أو تلطف بنا أن الزمان كذلك يُقلّم ، 
يُقلّم الأظافر التي كنا نصنع بها معزوفة الشغب على زجاج نوافذ الجيران ،
يُقلّم الأزهار التي تنمو على سياج القلوب ،
يُقلِم طحالب الجمال في بحر العيون ...

متعبة يا جدي ....
متعبة ، ليتنا لم نكبر ، وليت قصصك لم تنته...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...