بقلم : مجيدة محمدي
مرهقة ،....
بمداواة الخدوش التي تكاد ان لا ترى ، على أيدي الجميع،
بمسح الدموع ، بالتربيت على الأكتاف،
مرهقة باختلاق الاعذار ، لتقصيرهم بحفظ الأسرار ، رغم وشاياتهم !
مرهقة من هذا الزمن الذي تداخلت فيه الأدوار ، حتى بِتّ لا تعلم من المالك و من السمسار ،
كانت نهايات قصص جدي ، أن الزمان يُعلّم ،
نعم يُعلّم ،ولكنه سهى عن اخبارنا أو تلطف بنا أن الزمان كذلك يُقلّم ،
يُقلّم الأظافر التي كنا نصنع بها معزوفة الشغب على زجاج نوافذ الجيران ،
يُقلّم الأزهار التي تنمو على سياج القلوب ،
يُقلِم طحالب الجمال في بحر العيون ...
متعبة يا جدي ....
متعبة ، ليتنا لم نكبر ، وليت قصصك لم تنته...
مجيدة محمديمرهقة ،....
بمداواة الخدوش التي تكاد ان لا ترى ، على أيدي الجميع،
بمسح الدموع ، بالتربيت على الأكتاف،
مرهقة باختلاق الاعذار ، لتقصيرهم بحفظ الأسرار ، رغم وشاياتهم !
مرهقة من هذا الزمن الذي تداخلت فيه الأدوار ، حتى بِتّ لا تعلم من المالك و من السمسار ،
كانت نهايات قصص جدي ، أن الزمان يُعلّم ،
نعم يُعلّم ،ولكنه سهى عن اخبارنا أو تلطف بنا أن الزمان كذلك يُقلّم ،
يُقلّم الأظافر التي كنا نصنع بها معزوفة الشغب على زجاج نوافذ الجيران ،
يُقلّم الأزهار التي تنمو على سياج القلوب ،
يُقلِم طحالب الجمال في بحر العيون ...
متعبة يا جدي ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق