الأربعاء، 10 يوليو 2024

دعاك الهوي واستجهلتك المنازل
وكيف تصاب المرء والشيب شامل

اي غفل عنك الزمان وكان غافل 
ام انه لم يري دموعك الذي بالرسائل

او انه بالعشق والنبض كان جاهل
طاغي ايها الزمان اعرفك فلا تجادل

فكم امت عشقا بالنبض وماكنت عادل
وعندي ألف حقا ولك عندي الدلائل

اعد كم فقد العشق نفسه فيك بالخسائر
تحت مسمي القدر والنصيب والقسائم

حقا انت لاتعلم العشق وفيك ليس دائم
لا جدوي معك من الحديث فلتنزل الستائر

#بقلم🖋 ياسر الشابوري 
 9 يوليو 2024
حقوق النشر محفوظه
بالساعه.! والتاريخ....،.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...