فواحدة ترى الدنيا بهية و الأخرى تراها رثة سوداوية حبيبتي الأولى بؤبؤها متلألئ
تقدم لكل من صادفها تحية
تشكر النعيم مسبحة
فهي ورعة كريمة تقية
لا تخيط إلا بخيط أبيض
حكيمة في فصل الخصام متروية
تفرحها ابتسامة الطفل إذا ابتسم
بدمعها الرقراق تكون مستجدية
إن ناديتها لقول حق بنظرتها
تأتيك جارية منصفة ملبية
بريقها عنوان بيتها
لغذر صاحبها و كذبة تكون فاشية
شوقتك لصفات عيني الثانية
هي حادة شاحبة ملتوية
تدور يمينا و يسارا غير ثابثة
كأنها أفعى لسمها ملقية
تسبقك لفعل الشر كأن لا مولى
لها فهي ليست حرة بل جارية
تغمز من حولها مكشرة عن
بداية حرب تكون بها مسلية
فارقها البريق لخبثها
فأصبح الشر و الكره كحلها هي
فعفوا هذه عيناي أصفها
فسبحان من جعلني بهما منتشية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق