ما الأمر أيتها المبدعة الكاتبةْ
تقولين إنك في غرامي ذائبةْ
وإنك في محراب حبي تائبةْ
وإنك للتاريخ قبلي شاطبةْ
وعلى الوقت الذي لم تعرفيني فيه عاتبةْ
وإنك من عشقي وبُعدي شاحبةْ
فيا لك من محتالة كاذبةْ
فكم قلت الكلام نفسه لغيري أيتها الخائبةْ
وكم مبدعا أقنعته أنك في وصله راغبةْ
وكم كأسا من كؤوس الهوى يا ترى قبلي شاربةْ
تحومين حول اللامعين كنحلة دائبةْ
تغوينهم للفخاخ في دربهم ناصبةْ
ماذا تريدين مني أيتها المصيبة النائبةْ
تزعمين الوصل بي وبغيري أيتها السائبةْ
فكم من مرة قرأنا أنك في علاقة وأنك خاطبةْ
تلعبين دور النور للفراش نحوك جاذبةْ
وأنت نار تحرقين وتهربين غاربةْ
كأنك للشيطان نفسه نائبةْ
بألف لون تظهرين لسحليةٍ قالبةْ
فابتعدي عني أيتها اللاهية اللاعبةْ
وجدي قلب غيري كي تقصفيه ضاربة!
د. خالد سليمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق