الخميس، 4 يوليو 2024

قطر

التحية والود إلى أهل قطر

بقلم محمد حمد النيل 

جوعت في بلدي خيراتها وفرت   

وكان جوعي مسبوقا من الإصرار

فعشت ماعشت أحداثا منوعة

تبتز تبتز من تجويعي الهاري

أظمئت حين مياه النهر وافرة

ما بل حلقي من سلساله الجاري

أسكنت دارا تواريها بها خجل 

سؤاتها افصحت عن أسها الذاري

عريت فيها فلم ألبس سوى خرق

من ظلها فضحت من سقفها العاري

جردت فيه من الأحلام آجلة

متت لعاجلة من طورها الذاري      
 

حملت في كتفي طورا يهدهدها

طور من العبء مجبولا من النار 

من ينزل الطور عنها فهي مثقلة

به سؤال يلاحى عنده عاري

هرمت حسا بما عانيت من الم

ينتابني بين إيراد وإصدار 

أسائل النفس تعزيرا ولي غرض
  
في بيعه هل يبتاعه شار

لم ألق من احد يشريه مبتخسا

حتى أقضي أوطارا لأوطار

رعيت أغنام إبليس أطاردها

لما تفر الى واد من الأغوار

أرجعتها غير مرتاح لرجعتها

هشت عصاي عليها وهي مزماري

عادت الي ولم تحفل رعايتها

بها رعايتها في ليلها الساري

نفذت للدوحة الغناء مبتهجا

نفذت للجنة الكبرى من الأقطار

عاشرت في الراية الغراء مجتمعا

بالحق منتخب من خيرة الأخيار

ولم تكن قطر قطرا بكنيته

لكنها بلد من مجمع الأقطار

قضيت فيها سنين العمر زاهية  

مستأنسا بانتهاب العيش بالغار

مجدت فيها بإشهار لموهبتي

من قبل لم تحظ من قومي بإشهار

بقلم محمد حمد النيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...