الاثنين، 22 يوليو 2024

موت الضمائر
................. 
أصبح العالم اليوم 
حائر
 وبكل همته 
إلى التدمير 
سائر 
فإذا ماتت فينا
الضمائر
وملئ الخبث اركان
السرائر
وبات الكل يبكي
على الخسائر
ويناشدون المظلومين صمتا
ويقتلون كل ثائر
وبالحسرات ترتجف القلوب
 على الأحوال والمصائر
والظالمون يملئهم غرورا
ويدعون عدل بائر
يتاجرون بكل شيء
حتى العجائز و الحرائر
لكن هذا الحال حتما
 ذات يوم سوف نراه زائل
فالعدل صفة للٱله
ولا يرضيه هذا الجور
وتسلط الباغين على 
الرقاب والمصائر 
فإذا ماتت فينا الضمائر
علىَ الوضيع والجبان
وترى الشجاع الحر
من طعنات الغدر
خائر
ننتظر فجرا ونورا
لعله يأتينا ذات يوم
زائر
فهذا ما اصبح عليه
 حالنا
ليس مني تشائم
لكن ماتت فينا
الضمائر
.......................
د.ناصر خضر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...