الاثنين، 22 يوليو 2024

توجيهات للسادة قراء القرآن : 
في الحقيقة أنا واحد ممن يحب قراء القرآن الكريم سواء قراء القرآن المجود أو قراء القرآن المرتل .. وهما معا بين مدارس قديمة ومدارس جديدة حديثة ومعاصرة ..ومنهم الخاشع في التلاوة . ومنهم من يقرأ برأسه وليس بقلبه..منهم من يبكي عينك. ومنهم من يغني ليعجب الناس وليس من أجل مرضاة الله تعالى ..بمراعاة الأحكام التجويدية وإعطاء كل حرف حقه ومستحقه. ويخاف الله ويخشاه وعلى رأس هؤلاء الشيخ المنشاوي والحصري ومصطفى اسماعيل وعبد الباسط ومحمود على البنا ومحمد ضيف وغلوش والطنطاوي والزامل وحصان وعلى فرج والفشنى ويوسف البهتيمي. والشيخ محمد رفعت ..وعلى محمود ..وغيرهم كثير ..وهؤلاء لم يكونوا مغالين في أجورهم التى فيها كلام للفقهاء بين الحل والحرمة.. أما المدرسة الحديثة ففيها أيضا قراء كثر وعلى رأس هؤلاء الشيخ الشيخ سيد سعيد والسيد متولي والشحات محمد أنور والصياد. وبدر حسين. وفرج الله الشاذلي.والشيخ محمد عبد الوهاب الطنطاوي. وغيرهم كثير ..أما المدرسة الثالثة . وممن أحب تلاوتهم وعلى رأس هؤلاء . الشيخ عبد الفتاح الطاروطي. وحجاج هنداوي وطه النعماني والدكتور نعينع وياسر الشرقاوي . والشيخ اسماعيل الطنطاوي.
أما المدرسة الرابعة وعلى رأسها الشيخ محمود صابر . وأتمنى أن تكون الجملة المتلوة قليلة وختامها حسن من حيث الأداء ..والقزاز . ومحمود الشحات.وعبد الناصر حرك. وغيرهم كثير ..وأتمنى منهم الخشوع أكثر والقراءة المفسرة التى تبرز المعنى في ذهن المستمع. 
أما المدرسة الخامسة. فشهادة بعضهم دبلومات ومنهم من لم يحفظ القرآن كاملا ..ومنهم من حفظ من الشرائط..ومنهم المقلد والمتقمص شخصية غيره ومنهم من يخطيء في أحكام التلاوة....
وتوجيهي لهم وأقصد المدرسة المعاصرة والأخيرة:
١.أن يتقوا الله في التلاوة ويخافوه.
٢.أن القارئ ليس مغنيا يتفنن في أخذ النفس ليوقف الجمهور ويشجعونه ويحدث شوشرة وضجيج لايليق أبدا مع كتاب الله تعالى. 
٣.كثير من القراء يزيدون في المد العارض للسكون إلى ثمان حركات والمد الطبيعي أربعة..وهذا لا يجوز ..
٤.بعض القراء صوته ليس حسنا وقد أغوته الفلوس وعددها الكبير للقراء فنزل المجال وهو كساع إلي الهيجا بدون إعداد.
٥.ليعلم كثير من هؤلاء أن الأموال التى يتقاضونها أموال يتامى في الغالب وأنها من التركة..فاجعلها قليلة تتناسب مع جهدك حتى يسامحك جميع أفراد التركة..
٦.اعلم أنك ستقابل الله تعالى وستقف بين يديه ويسألك عن المال من أين اكتسبته وفيما أنفقته...
٧.بعض القراء يقوم بجلب مجموعة من الناس المشجعين ليهللوا ويكبروا ويقولوا ثاني وثالث ورابع ويبحثون عن النغم ولم يبحثوا عن الأحكام والأداء الجيد المتقن..وفي آخر السهرة يتقاضون أجورهم من القارئ.
وأخيرا والله أحب كل من يحترم كتاب الله ..ويشتد زعلى من الذين يبحثون عن إرضاء الناس ولا يراعون أحكام التلاوة. 
وإلي مقال آخر أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.
........تقبلوا تحياتي........
أ.د/ صلاح أبوزيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...