أن تقف عند الباب
و لن تجد فيها الأحباب
تتحول اللحظة عذاب
و تكتوي بنار الغياب
الفؤاد يتيه في سراب
و العقل يبحث عن الأسباب
لا راحة ألاقيها و لا نوم طاب
ما هذا الحال الحب غلاب
في بعدها أفقد الصواب
تائه في مكاني أشعر بالإغتراب
-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق