الاثنين، 22 يوليو 2024

بقلمي.....أنسلاخ معدم!
يُقايض وجعي 
ذاك النجم الشارد
يستنفر المجرات من حولي
في نبوءة القادم
الكون يخاصمني 
أجزائي الملتهبة لا تدفءظلك المشاكس
هنا
جمرات الذكريات الباردة
خمائرها شراب للنسيان
فلا يصيبنا الوّله 
بعد الأنسلاخ
نُحرّ القلم على مذبح الغياب
يُراقص العقل للجنون
فالخيال لغة النبوءات
أختر ما شئت،،،،،الطريق مازال يُثمل الزائرين
كم مرة نعيش غرباء؟
في المخاض أو بعد الموت

دجلة العسكري
العراق٢٠٢٤

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...