الأربعاء، 10 يوليو 2024

(الشيب والحسناء)....البحر الكامل 

أسْــــــبَلتِ جفنًا طـــــاحَ بالألبابِ
يــــــــا للدلالِ وعــاطرِ الأطيــابِ

يا حرّةً تختالُ في ألــقِ الضحى
وتـتيــهُ بيـنَ كـــــواعـبٍ أتــرابِ

أيقظتِ في قلبي صَــباباتٍ غفَتْ
تروي حكايةَ صَبْوتي وشـــــبابي

وتغوصُ في ماضٍ تدثَّر وانقضى
حتى رُميتُ بســــــــهمكِ الغلّابِ

ولقد أثرتِ النقـعَ بين جوانحــي
حيثُ اســـــتمرَّ القـــرعُ للأبـوابِ

فأنــا المهيضُ وقد عَرتْنـي قترةٌ 
في أنْ أصدَّ ســــــحابةً بالبـــابِ  

حملتْ غيوثًــــــا للقلوبِ وليتهـا
تأتي عُجالــــــةَ دونمـــــا إطنابِ

والشــــيبُ يغزو لُمَّتي بجهالـــةٍ
ليُحيطَني بالهــــــمِّ والأوصــابِ 

أوصدتُ بابي حينَ أقبلَ وافترى
كذبــــًا عليَّ بلونــــــــهِ المُرتــابِ 

وأحاطَنــــــي قيدًا يثـبِّـطُ هِمّتي
ويحيلُني رقمًــــــــا بغيرِ حسابِ

حتى شـــــعرتُ اليومَ أنّني هائمٌ
رغمَ المشـــيبِ وغمزةِ الأصحابِ

أدركتُ أنَّ القلبَ فيــضُ محبّـــةٍ
بين الرياضِ بمــــــــاءهِ المُنسابِ

وأنتِ يا حسناءُ رفقًــا في الهوى
للتــوِّ قد أطلقتُ فيهِ رِكابــــــــي

وتمهّلـــــــــــي إنَّ الزيارةَ مِرجلٌ
 وتجمّلــــــــــــي بزيارةِ الإغبابِ

الشاعر:خالد محمد إبراهيم/سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...