الأحد، 7 يوليو 2024

ـــ المنتصف المميت ــ
محمود يوسف محمود عز الدين 

لو كنت اعلم
إن الشعر
يقتلني
لفاض من ادمعي
حبر على ورق
انا الغريق
هوى من
ذا ليسعفني
بحر يحيط بنا 
يسعى إلى غرق
جاءت وقد افرغت
في ظنها عالمي
يحتاج للبرق
جرح عميق النوي
يحتلني وطن
للمارغين على 
بوابة النفق
هم يسرقو دمي
بل عبق ناصيتي
و تشتهي أذرعي 
من رهبة الغسق
يا وحشة الليل
الطويل و غادتي
و يا شذا النور
في انفاسك العبق
عود ربيعاً مضى 
ما كنت أحسبه
صيفاً يبيع الندي
كالدمع للحدق
أمضى و يمضي 
مثلنا ولهي
أبقي و تبقى 
و يبق الجرح 
للشفق
يا حيلتي مالها 
الأنفاس يا وجعني
تهوى و أهوى 
كطفل مال للحمق
يختالنا البوح بين
الاه و المنفي
و يحتوي اضلعي
ما فاض من رمغي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...