الأحد، 7 يوليو 2024

في(العام الهُجري الجديد)
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
هاهيَ ؟الأيّامُ تَزهو في سَعيدِ
    تَسمُوَ الأضواءُ في العامِ الجَديدِ
في نَقاءِ الجَمعِ في ليلٍ مَجيدِ
 في سَجايا الروحِ في الفَجرِ الوَليد
أشرقَت في ضَوءِ أيّامِ الهَناءِ
        نَطلِبُ الآمالَ من عزمِ الرشيد
من جليلِ اللهِ من عِزّ الجليلِ
في سُرورِ الأرضِ في العزمِ المجيد
يستَنيرُ العامُ من عِزّ الألهِ
  من سُرى طيبِ الهدى نور السديد
سِرّها حالُ الثِمارِ اليانعاتِ
   من شَميمِ العُطرِ في العِزّ النَضيد
نورُها فَخرُُ يَسِرُّ الطيّبينَ
  في سَراءِ الشَملِ في الخيرِ المَزيد
فَجرُها نورُُ كَزُهرُ الطيّباتِ
     في عُطورِ الفَخرِ كالحَمدِ الرشيد
ظِلّها كالخَيمِ في لَمّ الكِرامِ
    شَملُها كالسَيفِ في الجَمعِ المَديد
كُلّما أسرى بِها الوقتُ تَمادى
             داعياً للهِ في اليومِ الوَعيد
حُكمُها صَوتُُ يُنادي ؟يافُؤادي
 كُن سُرى الآجالِ في الحُلمِ الوَصيد
تَجلسُ الأطيابُ يسموها السرورُ
        في مُنارِ القلبِ من عِزّ الحميد
تنتقي الأنوارَ في عَزمٍ تَراها
             فَغمَداً مِعطاءَ لليومِ البَعيد
عُطرُها مايَجتدي الكَونَ الأصيلِ
        بَسمةَ الآمالِ في النصرِ الأكيد
ضَوؤُها في عِزّها أحلالُ نَصرٍ
     خَيرُ عامِ النصرِ في عَزمِ الشَهيد
حِلُّها ؟نورُُ يَمِدُّ الآتِياتِ
   في صَفا عِزّ السُرى سَلوى الصُمود
ندعُوَ اللهَ التُقى في جِدّ مَجدٍ
  يستَضيءُ العامَ في العيشِ الرغيد
نَرتَديهِ كُفءَ نورِ في سَلامٍ
     يَطويَ الأوكارَ في الحَبلِ الشَديدِ
نَرتَقيهِ النورَ في عامٍ مُضيٍ
              كالمُنارِ الفَجرِ كالدّرُ الفَريدِ
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
بقلمي الشاعر
يوسف رشيد اللامي
العراق/البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...