_____
توسدت أملي
وسافرت به
كان الجو حارا
كانت أمنيتي
أن أحبك أكثر
ما بداخلي توقف
هل يراني أحد؟
هل أنت هي؟
وينطق الحجر
لا تتظاهر بحبي
نست وتتجبر
رجعت باكيا
قالوا القدر
ليتهم يضحكون
ليلا مع القمر
كما يفعل الألم
من المي لا مفر
يقولون القدر
وأقرأ السور
كانت ترقيني
بماء منهمر
كأسها تكسر
من أين أشرب؟
لا أزال أفكر
إن كانت هي
أبكي وأتحسر
_بقلمي:محمد وهابي ولد عمار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق