الأربعاء، 10 يوليو 2024

[الطوفانُ :في شهرهِ العاشرْ]
--------------------------
بالفخرِ وبالعزَّهْ
دخلَتْ غزَّهْ
للشهرِ العاشرْ
دخلتْ وهيَ تمرِّغُ في الأوحالِ
عدوَّاً غادِرْ
دخَلَتْ وهيَ تُحاصَرْ
مِنْ أكثرِ مِنْ سمسارٍ عربيٍّ
بل عبْريٍَّ فاجرْ
ظنَّ الطرَفانِ بأنَّ صمودَ قطاعِ العزَّةِ
لن يتجاوزَ أسبوعاً فانْقَلبَ السحرُ
على الساحرْ
وَبعوْنِ اللهِ القادرْ
كُشِفَتْ عوْراتُ سماسرةٍ ،كم ذرفوا  
دمْعاً كتماسيحٍ دعْماً لبلادي في الظاهرْ
لكنَّ أولاكَمْ جمعاً دعموا أعداءَ الأمَّةِ ،منْهمْ  
مَنْ مارسَ ذلكَ سرَّاً أو جاهَرْ
غزَّتنا كشَّافٌ لخيانتهمْ،آهٍ كمْ في أمَّتنا مِنْ  
ملكٍ ورئيسٌ عاهرْ
عشْرَ شهورٍ صمدتْ،لم ترفعْ أعلاماً بيضاءً
لم تُهْزَمْ في ستَّةِ أيَّامٍ كجيوشِ العربانِ
تصدَّتْ دونَ شريكٍ منهمْ،ممٍّا يٌثْلجُ صدري
فالحمدُ لربَّ الكوْنِ الناصرْ
فأولاكمْ لو شاركَ غزَّةَ منهمْ أنْفارٌ ،
لَاخْتلسوا النصرَ،فخابَ رهانُ الأعداءِ
وأصحابِ الحظِّ العاثرْ
غزَّتنا مِنْ يعرفها تاريخاً وكفاحاً لن يقْلَقَ
رغمَ ضحاياها،فالتاريخُ يؤكِّدُ أنَّ الغازي
ما ارتاحَ بها يوْماً،مهما نكَّلَ أو كابَرْ
بل كانتْ تحْرزُ في كلِّ منازلةٍ نصراً باهرْ
واليوْمَ تكَرِّرُ سيرَتها ،وتقولُ لمَنْ منْ عربانٍ
الردَّةِ بالسرِّ وبالجهرِ تآمَر
في ستَّةِ أيَّامٍ هزموكمْ،ولأعوامٍ قالوا جيشاً
لا يُقْهَرُ،حتَّى جاءَ الطوفانُ ،فكانَ لجيشٍ
لا يُقْهرُ فعْلاً قاهِرْ
يا غزَّةَ يا فخْراً وإباءً وكراماتٍ وصموداً
ودماءً تكتبُ للأمَّةِ تاريخاً ،فنرى بدراً
والبرموكَ ومؤتةَ ماثلةً في الوقتِ الحاضرْ
يا غزَّةَ يا عزْماً بيدَيْهِ يديرُ دواليبَ التاريخِ
ويصنعُ أمجاداً ما مرَّتْ يوْماً في الخاطرْ
منْكِ لحطِّينَ ولتحريرِ الأقصى مرَّ صلاحُ الدينِ
وفي ذلكَ كم كتبَ التاريخُ سطوراً كُتٌباً ودفاترْ
ومنكِ سيأتي النصرُ القادمُ ،وأراهُ قريباً،وأرى أنَّ هزائمنا   
قبلَ الطوفانِ،سيُدوِّنها التاريخْ بأنْ كانتْ في وقتٍ غابرْ
 فلدحرِ كيانِ الأعداءِ ومنذُ الطوفانِ بشائرْ
مَنْ يْنْكرها أعمىً ومكابِرْ
وسيبقى في رؤيتهِ ،ما ظلَّ أسيراً للأوهامِ هوَ الخاسرْ
-------------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٤/٧/٧م
------------------------------------
                          [الهدهدْ]
-----------------------------------
عاد الهدهدُ في الماضي مِنْ سبأٍ 
لسليمانٍ بكنوزٍ قيمتها ليسَ تُحَدّْ
مملكةً شمساً تعبدُ
وحصادُ الرحلةِ للهدهدِ كانتْ مثل الشهْدْ
فإلى اليمنِ التوحيدُ امْتَدّْ
ما كانَ غيابُ الهدهدِ عبثاً،لكنْ سخَّرهُ اللهُ
وكانَ الهدهدُ عندَ سليمانٍ مِنْ تعْدادِ الجُنْدْ
وكانَ سليمانٌ قد أقسمَ عليهِ إذا كانَ لَعوباً
تطبيقَ عقابِ الحَدّْ 
لكنَّ الهدهدَ أثلجَ صدرَ العبْدْ
فكان بشيراً ،أدخلَ مملكةً في دينِ نبيٍّ عبدْ
ما قدَّمهُ هدهدهُ لم نشْهدْهُ ولكنَّ يكفينا   
أنَّ كتابَ الباري في مُحْكمهِ قيمتهُ أكَّدْ
وعلى شاكلةِ الهدهدِ ذاكَ،فهدهدُ حزبِ اللهِ
صوَّرَ حيفا بشوارعها ومنازلها،فرأيْتُ بعيْنيَّ  
بيوتَ الوالدِ ثمَّ الجَدّْ
ما مِنْ بلدٍ في الدنيا تعْدِلُ حيفا سحْراً،حتَّى
لو طُفْتَ بلادَ الهندْ
فيها تسكنُ روحي رغمَ البعْدْ
وبماذا ايضاً من حيفا عادَ الهدهدْ
بتفاصيلٍ أو أسرارٍ لا يحصيها العَدّْ
قد لا يعرفُ كُثْرٌ مِنَّا ماذا تعني الآنَ وما قيمتها،
لكنْ سوفَ يكونُ جلِيَّاً ذلكَ غَدّْ
أنظمةُ العربانِ تفوقُ العشرينَ ولا تملكُ أسراراً
عن أعداءِ الأمَّةِ في اليٍدّْ
لكنَّ ملفَّاتِ أولاكمْ لا تحوي إلَّا قالَ فلانُ أو وجَّهَ
للحاكمِ بعضَ النقْدْ
لا بُورِكَ فيما تبْذلهُ أجهزةُ اسْتخباراتِ أولاكمْ منْ جهْدْ
فلذاكَ الحزب المجدْ
يكفيهِ فخاراً ما قدَّمَ مِنْ أجلكِ غزَّتنا شهداءً في دربِ
الأقصى والعالمُ مجتمعاً يسْهدْ
فبماذا سوفَ يُفاجئنا في غدِهِ السيِّدْ
فاليومَ أتى هدهدهُ الثاني بجديدٍ مِنْ أرضِ الجولانِ
سيصْعقُ أعداءَ بلادي مثل الرعْدْ
تلكمْ أسلحةُ الحزبِ بحربِ الأعداءِ النفسيَّةِ
لكنْ لا شكَّ بأنَّ لديْهِ كثيرٌ جدَّاً إمَّا جَدَّ الجَدّْ
----------------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٤/٧/٩م
--------------------------
             [نَبعُ الشهداءْ]
--------------------------
غزَّتنا نبعُ الشهداءْ
لم تكتبْ تاريخاً بشعاراتٍ
بل بدماءْ
غزَّتنا حينَ اسْتسلمَ أو طبَّعَ
بعضُ العملاءْ
رفضتْ أنْ ترفعَ راياتٍ بيضاءْ
وبرغمِ الجوعِ وحصارٍ قاسٍ
مِنْ إخْوتها والأعداءْ
حفَرَتْ بطنَ الأرضِ وأعدَّتْ  
عُدَّتها بخفاءْ
وٍبِعدَّتها يومَ السابعِ من تشرينٍ
صنعَتْ ملحمةً ،ولذلكَ لم تذهبْ
سنواتُ الإعدادِ هَباءْ
لكنْ قبلَ السابعِ من تشرينٍ ظنَّ
المحتلُّونَ كما السخفاءْ
أنَّ عزيمةَ غزَّتنا هبَطَتْ ،والردُّ على
ظنِّ أولاكمْ يومَ السابعِ جاءْ
ذُهلوا وتعرَّى جيشٌ لا يُقْهرُ فبدا
في الهيجاءْ
جيْشاً مِنْ كرتونٍ ،إنْ واجَهَ أبطالَ بلادي 
تسمعُ مِنْ أجنادِ الجيْشِ بُكاءْ
ذلكَ جيشٌ هزمَ جيوشاً بحزيْرانٍ 
كانتْ تَنْعَمُ بنجومٍ ومناسفَ ،وبديل ميادينِ    
قتالِ الأعداءِ بليْلٍ طبْلٌ أو مزمارٌ وغناءْ 
ونهودُ نساءْ
فكانَ حصادُ الأمْرِ بَلاءْ
لكنَّ السابعَ من تشرينٍ أثْبتَ أنَّ الجيشَ
الصهيونيَّ بلا إمْدادِ الأمْريكانِ   
وبلا القصْفِ مِنَ الأجواءْ
جيْشٌ إنْ واجهَ أرْضاً ،أمْثالَ رجالكِ غزَّةَ 
يُهْزَمُ دونَ عَناءْ 
فأولاكمْ صدقَ الهادي ،أهلُ رباطَ،لا يكْسرهمْ
أيُّ حصارٍ أو تجويعٍ أو لأْواءْ
----------------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٤/٧/١٠م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

-( عيد ميلادي)- في الخامس من آب بعضُ طينٍ وماءٍ صارا أنا والى أنْ يختلفا سأبقى هنا... لم تكنْ صدفة أو لقاء عبثي بين عنصرين بل تحدٍّ وامتحان ...