الأحد، 21 يوليو 2024

على اعتاب سراديب
المنايا واقف
فتحت الابواب وڪان
ڪل شيء ضباب ..
اسرعت الي نظر 
للمرايا ..
وريت وجهاً شحاباً 
والدمع ڪدموع السبايا..
ظلمة حالڪه اعمت بصري
في ڪل الزوايا..
مسجوناً أنا والحسرة قاتلة
يا انايا..
تلُِف العقل وارتجفت اليدين
في ڪل المسأيا..
أهرول بأفڪاري واثُير غبار
عمري داخل الثنايا..
مات القلب والروح ولم
تأتي العطايا ..
رحلاً أنا من أمسي وغدي
فلم يعد يُجاب رجأيا..

أديم أديم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق