بقلمي ابراهيم اللغافي
9-11-2023
ظلموني...
بطلقات قنابل ألسنتهم
أشعلوا فتيل مؤلفاتهم
كل على حداه...
هؤلاء قالوا مجنون
الآخرون قالوا سقيم
و و و بلا بلا بلا...
اطلعوا الغيب
واصدروا أحكام هواهم
لم يتبينوا...
وقعوا في حفرة
الفسوق...
لكن الحق والحق اقول:
ما انا إلا متيم...
مغرم حتى النخاع
أحب تلك المملكة!
التي جعلتني عاصمة لها
تلك الوردة المنفتحة
طولا وعرضا...
صاحبة الشعر المديد
العسلية عيونها...
السكينة في همسها
تلك المملكة!
الممنوع النظر إليها
باستثناء نظراتي
المحظور لمسها
إلا انا حتى تناولني
الأوامر...
وا اسفاه على هؤلاء
لم يعاينوا الملموس
و شرعوا بقذفي
بشتى العبارات...
قولوا ما طاب ويطيب
لكم
قافلتي تسير مع أميرتي
تاركة لكم غبار
رياحها..
لا يضرها نباحكم
ولا ما تعتقدونه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق